صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

330

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

متحرك باشد و به صورت معين باقى بماند ؟ اين نمىشود ؛ چون مستلزم اشكالات زيادى است كه يكى از آنها را هم قائل به اين حرف ، قبول نخواهد كرد ، و يا آن كه از باب اتفاق همان اجزاى اصلى روزى يكديگر را پيدا مىكنند و شروع به تكامل ذاتى و جوهرى مىنمايند تا آن كه بتوانند به نفس اولى مفارق ، متصل شوند و يا آن كه اجزاى بالفعل و دست نخورده در گوشه و كنار ، پراكنده مىمانند و در مقام نفخ صور به امر حق جمع شده متعلق نفس مىشوند . اين ديگر ، ارتباط به حركت جوهرى و صعود و سير از براى كسب صلاحيت جهت تعلق نفس را لازم ندارد ، همان حرف متكلم است . ما ، در تفصيل بحث و بيان احتمالات وارد در اين قول و وجوه صحت يا فساد آن ، مفصل بحث خواهيم نمود و خواهيم گفت كه وجه صحيح قابل تعقل اين مسلك ، به قول آخوند ملا صدرا در حشر اجساد برمىگردد : « فهي على شكل المخروط نقطة رأسها القوة العاقلة و قاعدتها صور الأعضاء مع موادها ، و كل مرتبة عالية من مراتبها بالنسبة إلى ما دونها علة إيجابية ، و كل مرتبة سافلة منها بالنسبة إلى ما فوقها علة إعدادية ، فالتركيب طبيعي بالذات بملاحظة العلية [ 1 ] و الافتقار من جهة الإيجاب و الإعداد و القوة و الفعل ، و اتحاد الكل في الوجود النفساني ، و إن كان التركيب بينها من جهة أنّها درجات طولا أو عرضا ، تركيبا طبيعيا بالعرض ، و خصوصيّة المعلول تطابق خصوصية العلّة المقتضية لها ؛ لأنّها منها ، كما أنّ خصوصية المستعد بما هو مستعد تطابق خصوصية المستعد له ؛ لأنّه متوجه بذاته إليه ، و النفس فاعلة للبدن بخصوصية ذاتها المستتبعة لملكاتها الجوهرية الفطرية ، أو الحاصلة لها من مزاولة الأعمال و مواظبتها ، و البدن يعدّها بإعمالها لملكات مناسبة لتلك الأعمال . كما أنّ صور الأعضاء في ابتداء تكوّنها يتوجه